رئيس مجلس الادارةمنى يحياوي
رئيس التحريرمنتهى بطرس
أخر الاخبار

الأمة العربية أمام عاصفة فكرية قمعية بقلم الشاعر – قطب صلاح رمضان


الأمة العربية الأن أمام عاصفة فكرية قمعية،جاهلة للعلم ، سارقة للحقيقة، قاهرة للحلم،
تحت مظلة أكبرالكتاب والمؤرخين اللذان عفا على فكرهم الذباب، وشاخ تفكيرهم ،
فبثوا سلعة جديدة على هيئة سموم فكرية فى جميع المجالات الأدبية والثقافية والتاريخية من السهل
أن يتسوقها البعض من الأمة العربية ،
مستغلين قلة العلم وقلة المصادر العلمية والاكتفاء بمصادر محدودة لا تكتمل فيها الرؤية الحقيقية ،
ثم مستغلين رقعة الجهل الموجوده داخل مجتمعنا،
ثم مستغلين هذا السكون والصمت الرهيب من قبل الشعوب العربية ،
لا يوجد لديهم سوا أفكار شاذة الغرض منها استهداف فكر الشعوب العربية وجره إلى هذا الفكرالشاذ المضلل للحقيقة،
تستترخلف الربيع العربي، وبعض الأزمات الملتهبة المفتعلة التي اوقعوا بها الشعوب العربية ،
حتى تكون حجة لهم وبرهان على ما يقدموه من فعل وقول،
ممونة من اكبر رجال المال والأعمال البائعين لقود هذه الشعوب العربية ،
لم يكتفوا بامتصاص كل ما بداخلنا،
لم يكتفوا بسرقة المكاسب والمناصب،
بل وتحولت بعض فئات هذا الشعب العربي إلى شبه جالية او قبيلة مسلوبة الفكر والارادة تقوم على رعايتهم وخدمتهم كلما احتاجوا شيء وجدوه ثم استولوا عليه وسلبوه،
وكأنهم لا يفكرون ولا ينظرون للحقيقة من خلال بصيرتهم،
بل ينظرون من خلال أهواء وآراء بعد هؤلاء أصحاب الفكر الشاذ ،
والآن هذه الفئة الضالة خرجت علينا ببعض الأقلام المهمشة فى الفترة الأخيرة ،
بأفكار لا تجمع ابدا بل تفرق وتمزق فتيل الأمة العربية ،
تستوجب علينا جميعا الوقوف وقفة حاسمة أمام هذا الفكر المضلل للحقيقة،
فكر لا يمتد بأي صلة إلى واقعنا الملموس والمسموع و المقروء ،بل يجب علينا عدم السكوت عليه ابدا
ولا نسمح بتركه يمر مرور الكرام ،
لأن السكوت على كل هذه الأفعال والمماراسات الفكرية الشاذه من قبل البعض من هذه الأقلام ،خيانة للضمير الإنساني،
يجب علينا أيضا أن نتصدى بكل ما أتينا من علم ومعرفة جيدة وحقائق ،لإثبات الحقيقة للعامة
حتى لا يتوه المواطن بين هؤلاء أصحاب الفكر الهش الموسوس للعقول ،
فاأين أنت أيها الأديب والكاتب والمفكر والفيلسوف؟
ألم تسئل نفسك يوما
أين نظرتي وبصيرتي من كل هذه الأحداث والأفعال والأقوال التى تحدث فى موطني العربي،!؟
انا لا ألوم هؤلاء الذين يريدون هدم التراث العربي
وبالأخص رموزه ، لماذا ؟!
لأن الأمة العربية والاسلاميةو هي تحافظ على التراث والماضي بسلبياته وايجابياته لم تقدم شيء جديد ،
لأننا وبكل ووضوح تام
لا يوجد لدينا ولا نملك غير الفكر التراثي الماضي القديم ،
والسبب فى ذلك:-
أحساس الأمة العربية والإسلامية دائمآ بالهزيمة
والانكسار والإحساس بفقدان الهوية ،
وتمسكنا بالتراث القديم والحفاظ علية من أجل اثبات الوجود ،
ومع الأسف الشديد يؤسفني أن اقول ..
من شدد حرص الأمة على تراث الماضي فقدنا الحاضر والمستقبل ،
ولم نخرج حتى الان بعلم جديد نافع ومفيد ننتفع به
نحن نتابع فقط العالم وأفكاره!
ونسينا متابعة انفسنا قبل متابعة الأخرين ،
وتقدمنا تقدم طويل في طريق مظلم عكس السير ،
على الأمة العربية العيش فى قلب الحاضر والعمل للمستقبل من اجل إثبات الوجود والهوية،
ليس فقط هذا :-
بل من أجل الحصول على حاضر أفضل ومستقبل مشرق لأبنائنا،
وإذا نظرنا جميعا إلى الماضى سنجد أمم ودول ليس لها ماضي او تراث تحافظ عليه ،
هذه الدول الان أصبحت الحاضر والمستقبل،
بل وتحولت إلى مثل أعلى فى العلم والعلوم وأصبحت رمز للنجاح والتفوق ،
ومظلة ومنارة للعلم يستظل بها كل من أراد العلم ،
من هنا:-
يجب على كل المفكرين أصحاب الفكر والعلم والعلوم عدم النظر الى الماضي وعدم هدم أو
محاولة التشكيك في رموزه نهائيا
وتركة فى مكانه السليم بين قوسين (المتحف)
لأن كل هذه الأفكار لا تتواكب مع واقعنا وما تمر به بلاد العالم من تطور فى جميع المجالات ،
و يجب عليك أيها المفكر الكبير أن تخرج من هذا الظلام الكاحل وهذا النفق البعيد كل البعد عن المستقبل؟
وأن تأتي إلينا بفكر جديد ذو قاعدة معرفية ثابتة تتواكب مع العصر الحالي ،
لأن عقل الإنسان ومستوى فكره الان يختلف ويتعارض تماما ،عن ما مر به الأنسان فى العهود السابقة،
بل أن الإنسان الان على قاعدة معرفية جيده ،
لو علمها أجدادنا في عصورهم لنكروه وجهلوا بها،
مثلما حدث من قبل …..هضرب مثل بسيط جدا
العصور الوسطى او ما يسمى بالعصور المظلمة او ما يسمى بالعصور الذهبية ،
لنرى من هم هؤلاء ؟وماذا صنعوا ؟وما علاقتهم بواقعنا الان؟ أذكر لكم على سبيل المثال:-
(الجزري )مهندس ومخترع وعبقري اخترع ساعة الزمن ،
(ابن الهيثم ) عالم عظيم افكارة ادت إلى صناعة الكاميرا،
(عباس ابن فرناس )كان دائما ما يقول ان الإنسان ممكن
ان يطير وكان جريء جدا لدرجة انه طار منذ الف السنين ،
(ابوالقاسم الزهراوي )اخترع الكثير من أدوات عمليات الجراحه،
(مريم الاسطرلاب)امرأه من انبع النساء في عصرها هى أحد أسباب وجود (بوصله) التي تتحكم الاتجاهات والكثير،
كل هذا اخترعته العصور الذهبية وليست المظلمة ،
هؤلاء جميعا علماء تخلت عنهم الأمة العربية
وجهلت بهم ولم تعترف بهم،
بل وقتلت بعضهم واتهمت البعض بالزندقة ،
والبعض حرقت مؤلفاته الفكرية ،
ولكن للعلم وللحقيقة العلمية
ان هؤلاء تخلوا عن التراث القديم وجعلوا لأنفسهم حاضر ومستقبل ،
وكان هؤلاء العلماء سبب رئيسي فيما وصل إليه هؤلاء الأوربيين الأن من تطور وبحث علمي ،
كل العلوم الحديثة مرتبطة بهؤلاء أصحاب العصر الذهبي ،
استغلوا الأوربيين هذا العلم والقاعدة المعرفية التي توصل اليها هؤلاء العلماء ،
الى أفضل استغلال وجعلوا بلادهم فى عز واذهار للعلم وبثت فيهم فكرا حقيقى تحول إلى واقع مشرق سطعت شمسه فوق سماء العالم،
أما عنا تحولنا إلى عالم مظلم خيالي ينظر تحت قدمه
يحمل جميع الطاقات السلبية التي لا تقدم بل تأخرنا وأصبحنا في مزبلة الأمم،
كفانا شعارات كذابه ،وأمثال قاتله للطموح، وكفانا هذه الجمل والعبارات الماضية مثل كنا ،عملنا ،سوينا ، والخ
هؤلاء العلماء والقادة القدامى هم من حفروا التراث القديم بأسماء من نور ليس أنت يا أيها العربي البليد !
أنت لست غير شخص متناقض مجادل جاهل بالشيء
لا يعلم شيء ،انت من تحدثت عنه فى حديثي!
بل شخص كسول لا يستطيع فكرة الوصول إلى شيء
طالما ما زلت تبحث عن الماضي وتغافلت الحاضر،
بل بكل حقارة تريدون الاستخفاف بعقول هذه الأمة العربية ؟
وسؤالي هنا لك أيها العربي من أنت؟ من أنت؟ من أنت؟
ماذا عن فعلك ،وليس قولك ؟(كفاكم كفاكم كفاكم) ؟!
بقلم الكاتب:-قطب صلاح رمضان الشريف
____________________________________
معلش ياجماعة منمتش وكان لابد من تنهيدة وصرخة لعل أشعر بوجودي كرجل فى هذة الأمة العربية المريضة!؟

Facebook Comments

  •  
    352
    Shares
  • 352
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك برأيك وأضف تعليق

2018 ©
%d مدونون معجبون بهذه: