رئيس مجلس الادارةمنى يحياوي
رئيس التحريرمنتهى بطرس
أخر الاخبار

مبادرة القضاء علي الثأر في الصعيد تبدأ من الكويت كتب – – جمال صابرالعمامرى


متابعة حسام علعول ……… الكويت
نظم ابناء محافظة سوهاج جلسة عرفيه تطالب بمنع الثأر في الصعيد حضر الإجتماع كل من
الاستاذ/عبدالرحيم ابو حمد ، ورجل الاعمال الحاج عبدالقادر عاشور ،
والقبطان هيثم محمد علعول
والمستشار/حسام محمد علعول ، والحاج مدحت السمان ، والحاج نبيل ابو عبدالله ، والنائب احمد رمضان شاكر ، الحاج شرقاوي صالح
والاستاذ علي محمد
تحدث الحضور عن خطورة الثأر علي الافراد وعلي المجتمع
تعتبر ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي عانت منها المجتمعات البشرية ، وهي قديمة قِدَمَ الوجود البشري على سطح البسيطة. وتعتبر من أخطر ما يهدد سلامة وأمن وسكينة المجتمعات ، كما تعتبر العدو الأول للتنمية والتطوير. وهذه الظاهرة من أعقد وأصعب الظواهر التي تؤثر في حياة المجتمع اليمني ، وتعد من أسوأ العادات الاجتماعية الموروثة التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وتعيق عملية التنمية في البلاد وتؤدي إلى سفك دماء الكثير من الأبرياء وإلى قيام العديد من الحروب والنزاعات القبلية ؛ ولذلك فقد أصبح من الضروري دراسة هذه المشكلة دراسة علمية جادة تجسد إرادة الدولة القوية وتوجهاتها الجادة لمعالجة هذه الظاهرة والحد منها وترسيخ الأمن والاستقرار في أرجاء البلاد
وغني عن القول أن أهالي الصعيد لا يعتبرون السجن بديلاً عن الثأر ، فحق الدولة غير حقهم ، وقانونها غير قانونهم ، وعندما يطرح هذا الأمر على الصعايدة ، تجدهم يجيبون بتلقائية “القبر أضيق كثيراً من الزنزانة” ، وترتبط ظاهرة الثأر في الصعيد ارتباطاً مباشراً بعادة اقتناء السلاح المتأصلة لدى قبائل وعائلات الصعيد ، فالصعيدي يضع البندقية في منزلة الابن ، وغالباً ما لا تفارق كتفه إلا عند النوم ، ولا يفكر في بيعها مهما بلغت ضائقته المالية ، ومعظم أبناء الصعيد ممن فوق العاشرة يجيدون استخدام السلاح ؛ لأن في عرف الصعايدة: “العز في أفواه البنادق
ومن خلال الإجتماع تبين ان علاج ظاهرة الثأر تتمثل في

*تعزيز الوازع الديني لدى الأفراد قيام الدولة بواجباتها تجاه المجتمع.
*تعزيز دور الجانب الأمني.
*تفعيل دور جهاز القضاء ،
*وتمكين أجهزة العدالة من القيام بواجباتها ومهامها بعيداً عن الضغوط القبلية والسياسية.
*القضاء على ظاهرة حمل السلاح ، من خلال تنظيم حمل وحيازة السلاح.
__من جانبة من الناحية الدينية
أن النفس ليست ملكاً لأحد ، بل هي للذي خلقها وهو الله سبحانه، فلا يجوز الاعتداء عليها بقتل
الإسلام دين العدل والاعتدال، دين السلم والمسالمة، دين المحبة والتقوى، والشريعة الإسلامية شديدة الحرص على توجيه سلوك الإنسان وأخلاقه، وحماية حياته من اي اعتداء، وتكفل عزته وكرامته.
جعل الاسلام للنفس الإنسانية مكانة محترمة، فمدح في كتابه الكريم إحياء النفس وذم قتلها فقال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [سورة المائدة ـ الآية 32]
– عن عبدالله بن عمر قال رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يكوف بالكعبة ويقول: (ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وان نظن به إلا خيراً)

Facebook Comments

  •  
    352
    Shares
  • 352
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك برأيك وأضف تعليق

2018 ©
%d مدونون معجبون بهذه: