رئيس مجلس الادارةمنى يحياوي
رئيس التحريرمنتهى بطرس
أخر الاخبار

مناضلون يعيشون على الوهم

  • مقالة
  • 09 أغسطس 2018
  • 201 مشاهدة

 

كتب/عبدالحفيظ موسى

يعيشون على الوهم بأنصع صوره: مناضلون بدون نضال وساسة لا يفقهون معنى السياسة، يمقتون ما تستبطنه الكتب، يتلقفون الشائعات و”يرسمون سياساتهم” على أساس الأماني والأحلام.
كيف ياسادة تبنون ونحن فى حالة إفلاس اقتصادي واجتماعي، وتتحول “سنة التعليم” إلى موسم لتحويل المدارس إلى “متاجر”.اين انتم يارجال ا لاقتصاد، عند ما تتضاعف المديونية الخارجية وتتفاقم الداخلية، وتخوى الخزائن ، ويعصر المواطن – على طريقة البرتقال – ويلقى به في صراع يومي من أجل البقاء..
حتى منظومة الصحة: قفزت (في الهواء)، من خلال إنشاء سيل من مراكز الإستطباب الوطني وتوفير الأجهزة المتطورة واحتكار توريد الأدوية الأساسية.. ورغم ذلك تزداد طوابير الفارين منها،

التعليم المزعم تعددت وزاراته وصار لكل جزيء مجهري منه قطاع يخصه، ورغم ذلك ، فقد أصبح الوضع المادي والمعنوي ماثلا على محياه البائس وثيابه الرثة.. وبفضل “السياسات الرشيدة” أصبح رجل التعليم في ذيل السلم الاجتماعي.
غالبية هذا القطاع اليوم، هم ناس أخذوا عشوائياواعتمد على معيار الكم على حساب الكيف، فأصبحت المدارس العمومية، شبه مهجورة، أما بدائلها الخصوصية، فهي أشبه بمحلات لبيع الرصيد منها بمؤسسات تربوية، تعنى ببناء الأجيال وتؤسس للنهضة.. لذا وصل نزيف ما قبل الباكلوريا إلى أكثر من 86% وما خفي كان أعظم.
المناطق العشوائية تغرق، بفعل انعدام مجاري عصرية.. تزداد فيها وتيرة الأحياء المهجورة والمباني المتآكلة، بفعل سياسة وضع العربة أمام الحصان.
واقع جعل الجميع في حالة من عدم فهم واقع، كله ظلمة في ظلمة.. وغالبا ما يقبل بعضهم على بعض يتساءلون، ما الذي يجري؟ ولا أحد لديه جواب.
فكل من حاول منهم أن يسترق السمع، لم يجد، سوى جدران خرسانية، ليس لها من صدى، إلا ما تبثه وسائل الإعلام العمومية، و شبه العمومية
هل نبقى في “عالمنا الافتراضي” هذا والخالي من الإبداع ومن النظرة الموضوعية لواقع الناس وتحديات الحاضر وفجائيات المستقبل؟ أم أنه ليس مقبولا لنا أصلا أن نفكر أو نقرر ما نريد؟ أليست المعضلات، هي اليوم من الإلحاح بحيث يتحتم على الجميع البحث عن حل يوقف إكراهات الحاضر والمستقبل

Facebook Comments

  •  
    432
    Shares
  • 432
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك برأيك وأضف تعليق

2018 ©
%d مدونون معجبون بهذه: